
الكاتبه نوال السعداوى
تواصل الكاتبة المثيرة للجدل نوال السعداوي العضو السابق لجماعه الاخوان المسلمين المنحله استفزازها للقارئ العربي بمسرحية جديدة بعنوان ' الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة ' .
وتتضمن عبارات مسيئة للذات الإلهية وللأنبياء. وتضم المسرحية شخصيات للأنبياء إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى رضوان حارس الجنة الذي تصوره الكاتبة على أنه السكرتير الخاص للذات الإلهية، كما تصور إبليس على أنه شاب وسيم في الثلاثين من العمر بعكس الصورة الكريهة له. وتصور الكاتبة الإله بأنه رجل في الستين من العمر، وقور، لا يتحرك من مكانه إلا قليلا، ويرتدي ملابس الأباطرة، ومن حوله الجنود واقفين صفا، صفا، وبجانبه بحيرة من الماء وجداول وأنهار من الخمر. وتشير مقدمة غير موقعة للمسرحية إلى أن الكاتبة بدأت كتابة مسرحيتها قبيل شهر من حملة الاعتقالات التي نفذها الرئيس الراحل أنور السادات في سبتمبر 1981.
وذكرت المقدمة أن السعداوي كتبت المسرحية بالحبر السري في المعتقل، لكنها قررت حرقها من شدة الرعب، ثم كتبت رواية ' سقوط الإمام ' من وحي المسرحية المحروقة، وهي الرواية التي أثارت حفيظة الأزهر، وأوصى مجمع البحوث الإسلامية بمنع تداولها لتعارضها مع ثوابت الدين.
وأشارت المقدمة إلى أن السعداوي عاودت كتابة المسرحية أثناء زيارة لها للولايات المتحدة الأمريكية، شاهدت فيها روايتها ' سقوط الإمام ' ممسرحة على أيدي طلاب أمريكيين. وفي حواره مع ربه يقرر موسى أحد شخصيات المسرحية أن اليهود شعب الله المختار، وأن الله وعد اليهود بأرض من النيل حتى الفرات، وأن الفلسطينيين لا حق لهم في أرض فلسطين، فهي كلها لبني إسرائيل. ويخاطب موسى ربه معارضا كل المحاولات لإقامة دولة للفلسطينيين قائلا : هل يعلو قرار الأمم المتحدة على قرارك يا رب. ويسجل موسى اعتراضه على مكاسب المصريين في الصراع مع إسرائيل من تحرير سيناء قائلا: حتى جبل سيناء فقدناه.
الاحد, 18 فبراير, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 09 يناير, 2008 10:09 م , من قبل أحمد رشدي
من مصر
من مصر

الدكتور / نوال السعداوي أهنئك على أنك أحط ,اسفل إنسانة عرفتها البشرية. كما أهنئك على اللقاء العاطر الجميل مع إبليس بطل المسرحية في الجحيم. وموعدك جهنم وبئس المصير . يا عار على كل مسلم وكل مصري يا سعداوي لا أسعدك الله.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














مع أنه من التجاوز أن نقول أن نوال السعداوي كانت مؤسسة للإخوان، وهي لم تكن إلا طالبة ناشطة مع الجماعة الإسلامية..
لكن مع ذلك يبدو واضحا أن تبروء الإخوان منها ومن أفكارها فيما بعد يثبت أن ولاءهم إنما هو للإسلام لا للجماعة..
لا كما يفعل آخرون من دفاع عن أفكار قادتهم المنحرفة ولو بادعاء أنها هي الإسلام..
تحياتي لك..