
وسجل نوال السعداوي حافل منذ طفولتها بالخروج وإنكار المعروف والاجتراء على الذات الإلهية؛ عندما اعترضت على قول الله تعالى: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وكتبت " قل هي الله أحد" ـ تعالى الله عما تقول علوا كبيرا.
وسألت السعداوي مدرسها: "هل الله في اللغة مذكر أم مؤنث". ثم هي تحكى عن طفولتها قائلة: فذاكرة الطفولة مليئة بالمحرمات المتعلقة بالدين والجنس أساساً، في طفولتنا نكون ملحدين، لا نصدق أبدا أن ربنا عادل، الأطفال تملأهم الأسئلة، خصوصاً الذين يولدون فقراء، يلاحظون التفرقة مثلما لاحظت أنا، كنت دائماً أسأل والدتي: أين العدل، أين ربنا؟ غير موجود، والدتي كانت تفزع".
تطالب بأن يكون نصيب المرأة من الميراث مثل نصيب الرجل!!! ألم تقول هذه الكاتبة من قبل أنه يجب أن ينسب الولد لأمه وأنها عنصرية أن ينسب الولد لوالده، و تجاهلت بذلك قول الله سبحانه وتعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} صدق الله العظيم.
رأيها في الزواج :
ومن هذه الشطحات رأيها في أن "الزواج عبودية" وادعائها بأن عقود الزواج هي "عقود احتكار" للنساء، ودعوتها النساء للتحرر مما أسمته "القهر الذكوري الأبوي الزوجي". وكانت تصر على تسمية نفسها "نوال زينب" نسبة إلى أمها، وترفض أسم والدها.
س : طلقتي مرتين...؟
- أنا التي طَلقت، طَلقت زوجين، الفاعل وليس المفعول به.. ؟؟؟؟
ثم هي تدعو إلى الاعتراف بالأبناء الغير شرعيين ( أي الذين جاءوا عن طريق علاقات جنسية دون زواج ) ضاربة بعرض الحائط للمنع النبوي " الولد للفراش"
ولا يخفى عليك ما في إثبات هذه النسبة من رفض لكل ما هو شرعي وديني, في دعوة صريحة للانحلال والإباحية وللتحرر من كل قيم الدين والأخلاق. والسير به إلى هاوية البهيمية، فتقول: وما ذنب الابن (أو الإبنه) عندما يأتي إلى الدنيا ليجد نفسه على باب مسجد أو في قالب قمامة أو على أفضل الأحوال داخل ملجأ لرعاية اللقطاء يقاسى الأمرين من نظرة المجتمع الدونية؟؟؟؟
رأيها في الحجاب:
وصل بها الاستهتار إلى تحديد ما تقول إنها "تسعيرة الجنة" عندما سخرت من الحجاب وقالت:هل الإيشارب (تعني الحجاب الذي ترتديه المسلمة) أبو جنيه يدخلهن الجنة"!.؟
قالت: (( إن المرأة المحجبة والتي تغطي رأسها متخلفة، وإن عقلها مغلق
وسخرت السعداوي من شعائرالحج: "الله يرحم رابعة العدوية.. لم تكن تحج أو تصلى وكانت ضد الشعائر.. وكانت تقول الله هو الحب إنما (مش الله) أروح الكعبة وأبوس الحجر الأسود.. إيه ده.. أنا عقلي لا يسمح أن ألبس الحجاب وأطوف هذه وثنية.. الحج هو بقايا الوثنية"؟!.
السبت, 17 فبراير, 2007
حينما يتردد اسم السعداوي كنت اظن ان حياتها كلها كانت تكره الاسلام فلما عرفت ملفها الكامل وبروزدورها كاحد مؤسسي لحركة الاخوان المسلمين (المنحلة فعرفت الكثيروهاهي الحقيقة كامله من
حيث ذكره الدكتور "محمود جامع" في كتابه "عرفت الإخوان" يقول: " كان معنا في نفس الدفعة في كلية الطب الدكتورة نوال السعداوي سابقا (نوال زينب ) حاليا
التي نجحنا في ضمها للإخوان، وتحجبت في ملبسها وغطت رأسها، وكانت ملابسها على الطريقة الشرعية، ونجحت في أن تنشئ قسما للأخوات المسلمات من طالبات الكلية، كما أنشأت مسجدا لهن بالكلية، وكانت تؤمهن في الصلاة، وكنت أنا ضابط الاتصال بينها وبين الإخوان، وأقنعت كثير من زميلاتها بالانضمام للأخوات المسلمات، وكانت تحضهن على الصلاة والتمسك بالزى الإسلامي، في وقت كان الحجاب بين النساء نادرا, وكانت تخطب في المناسبات الإسلامية وفى حفلات الكلية باستمرار، وكان والدها ـ يرحمه الله ـ من علماء كلية دار العلوم هو الشيخ "سيد السعداوي" ولكن للأسف انقلب حالها وتغيرت أمورها إلى ما وصلت إليه الآن واتهمت بالإلحاد والإباحية
ومن الاراء المسيئه للاسلام
جرأتها على الله:
ميراث المرأة:
كما تدعي السعداوي ضرورة تعديل نظام المواريث وترى أن أية " للذكر مثل حظ الأنثيين ينبغي إيقافها كما تم إيقاف آيات الرق" على حد زعمها.
ان الحجاب ما هو الاقطعه قماش
رأيها في شعيرة الحج:
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













