. انني اتسال اذا كانت تونس بلد اسلامي حقا؟ فقد امرت السلطات التونيسيه بمنع ارتداء "الحجاب" مع اجبار الطالبات في بعض الجامعات بتوقيع التزام كتابي بعدم ارتداء الحجاب وبفقدان حق الترسيم في الجامعة في صورة مخالفة فحوى الالتزام. وحسب بلاغ أصدرته قيادة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان فان سلطات بعض المدارس والجامعات منعت طالبات محجبات من الترسيم ومن الدخول الى مؤسسات الدراسة بسبب امتناعهن عن خلع الحجاب. وانتقد بلاغ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ما سماه "المس بحرية اللباس التي تعتبر في المواثيق الدولية حقا من حقوق الانسان." وجاءت تحركات المنظمتين الحقوقيتين بعد أن طالبت ادارات عدد من المعاهد والجامعات الطالبات وعائلاتهن بالتوقيع على التزام يمنع ما وصف بارتداء "اللباس الطائفي" أو اللباس الخليع. ومصطلح اللباس الطائفي يستخدم في تونس منذ أوائل الثمانينات في القرن الماضي للاشارة الى الحجاب، مع اتهام الفتيات والسيدات اللاتي ترتدينه باقحام "لباس غريب مستورد" من المشرق الى تونس. وكانت الحكومة التونسية اصدرت منذ عام 1981 منشورا رسميا عرف باسم منشور 108 يمنع ارتداء ما وصف باللباس الطائفي من قبل كل الطالبات والمعلمات والاستاذات والموظفات في القطاع العمومي، لكن درجة الحزم والمرونة في تطبيق هذا المنشور تفاوتت من مرحلة سياسية الى اخرى. وفي السنوات القليلة الماضية عادت وزارتا التربية والتعليم الى المطالبة بتطبيقه رداعلى ما لوحظ من ارتفاع نسبة المتحجبات، وخلال الاجتماعات السياسية الحزبية الرسمية نفى مسؤولون تونسيون مرارا الانتقادات الموجهة الى الحكومة التونسية بمخالفة الاحكام الشرعية وممارسة ضغوطات على الفتيات والسيدات اللاتي يتمسكن باللباس المحتشم وأوردوا أنهم لا يعارضون تغطية شعرالراس على الطريقة التونسية التقليدية لكنهم يعترضون على نشر أشكال متشددة من الحجاب مستوردة من المشرق العربي منها تلك التي تفرض تغطية كاملة للراس والوجه على الطريقة السعودية. من جهة أخرى تباينت في تونس المواقف من هذه القضية إذعارضت عدة اطراف سياسية المنشور الوزاري من منطلق الدفاع عن الحريات بينما اعتبرت عدة جمعيات نسائية ليبيرالية ويسارية منها جمعية النساء الديمقراطيات المعارضة والاتحاد التونسي للمرأة القريب من الحزب الحاكم اعتبرت منع الحجاب في المعاهد والجامعات والادارات العمومية شكلا من أشكال الترويج لقيم الحداثة ومنع العودة بالمجتمع التونسي إلى الوراء تحت تأثير بعض التيارات الدينية المتشددة المـتأثرة بمقولات فقهاء محافظين مثل الفقهاء الوهابيين. وإجمالا كشفت تجار ب الاعوام الدراسية الماضية أن الحملة المعادية للحجاب تثار خاصة صيفا في مفتتح العام الدراسي لكنها تهدأ مع حلول الشتاء و برودة الطقس عندما تصبح غالبية الفتيات والنساء والرجال ايضا مضطرين لتغطية الراس. 
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

مرحبا..
لقد شدني الموضوع فقلت لأعبر هنا واستريح،، اعترف انني لست محجبة،، ولكني كنت في ايطاليا وفكرت ببلداً عربياً ومسلماً لكي اقضي به بقية الأيام.. وفكرت بتونس.. واستخرجت بعد اربعة ايام، فيزا لزيارتها,,
ولكنهم بعد ذلك نصحوني بعدم زيارة تونس لأنهم يضايقون الخليجين ويحققون معهم بسبب حجابهم.. وأن بلدهم هذه فقط للسياحة الغربية وليست العربية,,
والغيت رحلتي!!
من شدة ماسمعت من تسلط اولياؤها على الدين
من المغرب

Bon c'est claire les tunisiens ont toujours étaient différents.la mondialisation et l'ouverture vers le monde extérieur ont un impacte très négatif sur les comportements et les pratiques,et ce n'est pas la peine de faire un dessin!!!!
تونس مسلمة وهتفضل مسلمة غصبا عنك ياخشبة
وبلاش بقى شغل تقسيم العالم العربي علشان هو مش نقص امثالك ياخشبة من الذين يتاجرون ويصطدون في الماء العكر
دنيا
تونس مسلمة وهتفضل مسلمة غصبا عنك ياخشبة
وبلاش بقى شغل تقسيم العالم العربي علشان هو مش نقص امثالك ياخشبة من الذين يتاجرون ويصطدون في الماء العكر
دنيا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من المملكة العربية السعودية
مرحبا..
لقد شدني الموضوع فقلت لأعبر هنا واستريح،، اعترف انني لست محجبة،، ولكني كنت في ايطاليا وفكرت ببلداً عربياً ومسلماً لكي اقضي به بقية الأيام.. وفكرت بتونس.. واستخرجت بعد اربعة ايام، فيزا لزيارتها,,
ولكنهم بعد ذلك نصحوني بعدم زيارة تونس لأنهم يضايقون الخليجين ويحققون معهم بسبب حجابهم.. وأن بلدهم هذه فقط للسياحة الغربية وليست العربية,,
والغيت رحلتي!!
من شدة ماسمعت من تسلط اولياؤها على الدين