الاحد, 17 سبتمبر, 2006
انني كانسان مسلم اريد ان ارفع القبعة انحني لكل مسيحي يعيش في بلاد الشرق علي ذلك الموقف العظيم ووقفهم بجانب كل مسلمي العالم
حيث ان أساقفة الكنيسة القبطية الارثوذكسية رفضوا بشدة تصريحات بابا الفاتيكان وأكدوا انها خروج علي تعاليم الديانة المسيحية التي لا تجيز الاساءة الي الاديان ورموزها أو الاساءة الي مشاعر اخواننا في الديانات الاخري. وقال الانبا بيشوي ان هناك فرقاً بين بابا الفاتيكان وبابا العرب كما ان هناك فرقاً بين توجه مسيحيي الغرب وتوجه مسيحيي الشرق. وأجمع الاساقفة علي رفض تصريحات بابا الفاتيكان كما رفضوا من قبل توجهاتهم التي تؤيد اسرائيل
وأصدر ماكس ميشيل الشهير بالانبا مكسيموس الاول رئيس أساقفة ما يسمي بالمجمع المقدس للاقباط الارثوذكس بمصر والشرق الاوسط بياناً رفض فيه تصريحات بابا الفاتيكان التي انتقد فيها الاسلام ووصفه بالعنف. وطالب مكسيموس بابا الفاتيكان بمراجعة النفس مؤكداً أسفه علي هذا المنهج وهذا الخطاب. وأضاف بيان مكسيموس ان المسيحية ديانة تأسست علي قاعدة المحبة الكاملة للآخرين والمحبة كما يقول الانجيل »لا تقبح« ولذلك فنحن نعتبر أن أي اساءة للاسلام تحد لوصية الانجيل وجوهر المسيحية
علي الرغم من ذلك الموقف الذي اتخذه مسحيون الشرق برفض تلك التصريحات
الا انه حدث شي غريب لم يكن في الحسبان اذا هاجم مجهلون كنائس في فلسطين ولبنان .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













