صحيفة "الصندي تايمز" تنقل خبرا مفاده أن إسرائيل تحضر لحرب مع سورية وإيران نقلا عن مصادر عسكرية و سياسية إسرائيلية. وحسب الصحيفة فإن الاستراتيجيين الإسرائيليين يرون أن الحرب مع حزب الله مؤخرا جعلتهم يدركون أن إسرائيل كانت تركز أكثر من اللازم على المسلحين الفلسطينيين بدلا من التركيز على أكبر دولتين تشكلان خطرا على إسرائيل "وتدعمان الإرهاب في المنطقة" حسب رأيهم. وتنقل الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيل أن التحدي الذي تشكله سورية وإيران بات على رأس الاهتمامات الدفاعية لإسرائيل. وتقول الصحيفة إنه قبل بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله تم تعيين الميجر جنرال "أليعازر شكيدي" قائد سلاح الجو مسؤولا عما أطلق عليه اسم "الجبهة الإيرانية"، وهو منصب جديد في الجيش الإسرائيلي. أما مهمته فستكون قيادة أي ضربات توجه إلى سورية وإيران. وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن سعي إيران لتطوير برنامجها النووي يعني أن نشوب حرب سيصبح أمرا مرجحا. وقال نفس المصدر العسكري الإسرائيلي للـ"صندي تايمز" إن إسرائيل في الماضي كانت تستعد لشن ضربات ضد منشآت إيران النووية، لكن الثقة بالنفس التي اكتسبها إيران بعد الحرب الأخيرة مع حزب الله جعلت الجيش الإسرائيلي يعمل على الاستعداد لحرب شاملة مع إيران تكون فيها سورية لاعبا أساسيا. وتضيف الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي شكل كتيبة مشاة جديدة باسم "الشبل"( كفير) ستكون الأكبر في الجيش الإسرائيلي، وستكون "حلا جزئيا لمواجهة كتائب القوات الخاصة السورية التي تعتبر أفضل من حزب الله"، كما قال المصدر العسكري الإسرائيلي للصحيفة. وحسب "معهد الدراسات الاستراتيجية في لندن" فإن سورية وإيران تملكان صواريخ قادرة على إصابة معظم مناطق إسرائيل بما فيها تل أبيب، وهو ما دعا الحكومة الإسرائيلية إلى تخصيص ميزانية طارئة لبناء المزيد من الملاجئ. وتتابع الصحيفة أن المتشددين في واشنطن يرون أن ضرب المنشآت الإيرانية النووية ومخابئها يبقى خيارا مباشرا أكثر وربما يتسم بالمجازفة بمقابل مطاردة مقاتلي حزب الله وصواريخ الكاتيوشا المتحركة في لبنان. وتقول الصحيفة إن الخيار العسكري الأميركي ضد إيران يبقى قائما بعد التحذير الأخير للرئيس الأمريكي بعد انقضاء المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم. وبينما تحبذ جهات في الخارجية الأمريكية إغراء الرئيس الأسد، كما تقول الصحيفة، على أمل شق تحالفه مع إيران، يرى المتشددون في واشنطن أن إسرائيل أضاعت فرصة ذهبية بعدم ضربها سورية خلال حربها مع حزب الله. نظام صاروخي لإيران صحيفة "الصندي تايمز" تنقل خبرا مفاده ان الحكومة البريطانية تلقت تحذيرا قبل عامين بأن إيران حصلت بصورة غير شرعية على نظام للصواريخ قادر على حمل رؤوس نووية. وتقول الصحيفة إن دولة أجنبية سلمت التحذير لبريطانيا في أوائل عام 2004. وكشف أيضا أن النظام الصاروخي بيع لإيران على يد عضو بارز سابق في الاستخبارات الأوكرانية. وقد توسط لعقد هذه الصفقة حسب الصحيفة زعيم عصابة منظمة، ويعتقد أن الصفقة ساهمت في دعم برنامج إيران النووي الذي يثار حوله الجدل حاليا. كما كشف أن إيران عمدت إلى إغراء عدد من الموظفين التقنيين والعلماء من أوكرانيا للعمل في برنامجها النووي. وتقول الصحيفة إن من الأشخاص الذين عرضت عليهم رشاوى إيرانية رئيس جهاز الاستخبارات الأوكرانية الذي عرض عليه مبلغ 2.6 مليون دولار، لكنه رفض. كما اتضح أن الحكومة الأوكرانية كانت في عام 2004 تحقق في نقل أسلحة من العراق إلى سورية وإيران قبل الحرب التي أطاحت بالرئيس صدام حسين، كما تقول الصحيفة. ويقول مراسل الجريدة الذي ينقل الاختلاف في لهجة كل من بريطانيا والولايات المتحدة حيال التعامل مع الملف الإيراني الذي بات في بؤرة الأضواء العالمية، إن الوزراء البريطانيين لم يكشفوا أبدا عن هذا التحذير الذي يفيد أن أنشطة إيران السرية وصلت حد السعي إلى الحصول على صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. حملة اعتقالات كما تصدرت معظم الصحف البريطانية بدءا من "الصندي تايمز" مرورا عبر "الصندي تليغراف" وصولا إلى "الأوبزرفر" وغيرها أخبار حملة الاعتقالات التي قامت بها السلطات البريطانية في منطقة لندن واستهدفت 14 من الشبان المسلمين في إطار التحقيق بما يعتقد أنها شبكة لإيصال المتطوعين من بريطانيا إلى العراق وأفغانستان، شملت منزل الخطيب الإسلامي المتشدد "أبو عبد الله" (المقرب من أبو حمزة المعتقل حاليا) والذي كان قد أعلن قبل أسبوع أنه سيكون راغبا في قتل جنود بريطانيين في أفغانستان، ونبه من هجمات إرهابية في بريطانيا في المستقبل. وفي إطار متصل كشفت صحيفة الصندي تايمز في تقرير من كراتشي أن القادة العسكريين البريطانيين تلقوا معلومات من أجهزة الاستخبارات تفيد أن بريطانيين من أصل باكستاني قد انضموا إلى حركة "طالبان" لمحاربة القوات البريطانية في جنوبي أفغانستان. ويأتي ذلك بينما ترددت في كل الصحف البريطانية اليوم أصداء الصدمة التي أصابت بريطانبا بمقتل أربعة عشر من جنودها بتحطم طائرة عسكرية في "إقليم هلمند". ونقلت الصندي تايمز عن مسؤول باكستاني تأكيده بأن بريطانيين من أًصل باكستاني يأتون في مجموعات من شخصين أو ثلاثة ثم يختفون ولا يمكن تقصي آثارهم ويعتقد أنهم ينضمون إلى صفوف طالبان. وتنقل الصحيفة عن مصدر مقرب من طالبان أن بريطانيين جاءا عبر "وزيرستان" قبل ستة أسابيع للانضمام إلى "طالبان" لقتال القوات البريطانية. ومع ذلك نقلت نفس الصحيفة عن مصدر ثان مقرب لطالبان أن عدد البريطانيين من أصل باكستاني ممن انضموا إلى الحركة لا يتجاوز عشرة أشخاص. وتقول الصحيفة إن أنباء تطوع بريطانيين في صفوف "طالبان" تشير إلى أن الحرب في أفغانستان، كما الحرب في العراق، "باتت نقطة استقطاب للمتشددين العازمين على قتال القوات الغربية". تطرف ضد المسلمين وفي تقرير لافت للنظر تورد "الصندي تايمز" خبرا بعنوان:" متطرفون بيض يستخدمون أشرطة فيديو إرهابية لتهديد المسلمين". وفي الخبر أن متطرفين من أقصى اليمين قد بدأوا اعتماد تكتيك الجماعات الجهادية الإسلامية بنشر أشرطة على الإنترنت تهدد بقطع أعناق البريطانيين المسلمين. وفي أحد تلك الأفلام التي تنشر الصحيفة صورة منه يظهر شخص أبيض يغطي رأسه بقناع أسود لا يظهر منه إلا عيناه، وفي تلك الأفلام يدعو الأشخاص الذين يحملون سكاكين كل المسلمين في بريطانيا إلى الرحيل وإلا واجهوا الموت. وفي أحد تلك الأشرطة يقول أحد الأشخاص المقنعين مخاطبا المسلمين في بريطانيا:" إرحلوا وإلا أحرقتم أحياء. وسوف أجز أعناقكم". ويقول إن له رفاقا في أنحاء بريطانيا وأن "الكيل قد طفح بهم". ولم تظهر أشرطة الفيديو تلك إلا بعد الإعلان قبل ثلاثة أسابيع عن اعتقال مجموعة من المشتبه فيهم في قضية مخطط مفترض لتفجير طائرات متجهة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة فوق المحيط الأطلسي. ويتزامن إطلاق هذه الأفلام من موقع YouTube وهو موقع لمشاهدة ووضع أفلام فيديو منزلية الصنع مع أنباء عن تصاعد عدد الهجمات التي تعرضت لها المساجد، وهو ما تنقله الصحيفة عن "مسعود شادجاريه" مدير "لجنة حقوق الإنسان المسلم" الذي وصف تلك الأشرطة ومحتوياتها وما تدعو إليه مع تصاعد الهجمات على المساجد بالـ"مقلق جدا". "تصاعد العداء لليهود" ومن تهديد المسلمين البريطانيين، إلى ما يراه نواب بريطانيون تهديدا متزايدا لليهود البريطانيين. صحيفة "الأوبزيرفر" تنقل خبرا يقول إن أعضاء في البرلمان البريطاني يطالبون باتخاذ إجراء ضد موجة العداء لليهود في بريطانيا، وإنهم سيوجهون اتهامات لمنتقدي إسرائيل من الناشطين اليساريين والمسلمين المتشددين بإثارة نار الكراهية ضد اليهود البريطانيين مستخدمين انتقادهم لإسرائيل ذريعة لنشر تلك الكراهية. ومن المقرر أن يكشف عن الاتهام الذي ستوجهه مجموعة من نواب الأحزاب السياسية الثلاث الكبرى في بريطانيا في اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني يوم الخميس المقبل. وينشر تقرير هؤلاء النواب بعد "تصاعد مقلق" للشتائم اللفظية والرسائل الإلكترونية والرسائل المعادية لليهود وحتى تعرض بعضهم لاعتداءات جسدية، والتقرير يشير إلى هذه المسألة ويدعو لمعالجتها بحث الشرطة والحكومة بشكل عاجل على اتخاذ إجراء لاسيما ضد المتشددين الإسلاميين الذين يثيرون العداء نحو اليهود، كما ينتقد التقرير الخطوات الأخيرة لأكاديميين يساريين قاموا بقطع العلاقات مع إسرائيل. ورغم أن التقرير "يؤكد على حق الناس في الانتقاد والتظاهر ضد تصرفات الحكومة الإسرائيلية إلا أنه يقول إن الغضب من سياسات إسرائيل قد أعطى في بعض الأحيان حجة لإثارة العداء لليهود." حوار مع القاعدة؟ وفي أجواء التهديدات الإرهابية وعمليات الاعتقال الأمنية بدعوى وجود مخططات إرهابية هنا وهناك يبرز تحليل لافت للنظر في صحيفة "الصندي تليغراف" كتبه "بيتر تيلور" يطرح فيه التساؤل التالي:" إذا تحدثنا مع الجيش الجمهوري الآيرلندي فلماذا لا نتحدث إلى القاعدة؟ وبعد أن يورد الكاتب تصريحات قادة مكافحة الإرهاب في "سكوتلانيارد" والتي أكدوا فيها أن عدد المسلمين في بريطانيا ممن قد يكونون موضع اهتمام الأجهزة الأمنية ربما كان بالآلاف، يقول "إن الذي يبدو هو أن البيت الأبيض ومقر رئاسة الوزراء البريطانيا وحدهما ينكران وجود علاقة بين الحرب في العراق ولإرهاب وأنها منحت أسامة بن لادن حربا جهادية لم يكن ليحلم بها، مما ساهم في غسل أدمغة عدد كبير من الشباب بالفكر المتطرف". ويقول "إنه نظرا لاحتمال مواجهة سفك للدماء و صراع لا ينتهي فلماذا لا تطرح فكرة التحاور مع القاعدة لوضع حل لكل هذا عن طريق المفاوضات". ويستشهد بأن الحكومات البريطانية المتعاقبة رفضت في البداية فكرة التفاوض مع "الجيش الجمهوري الآيرلندي" لكنها لاحقا فعلت ذلك، وأصبح الصراع منتهيا. واستشهد الكاتب بصراعات أخرى انتهت عبر التفاوض وقال "إن نفس الأمر ينطبق على ما حصل بين إسبانيا وحركة إيتا الانفصالية ، وبين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبين جنوب إفريقيا والمؤتمر الوطني الإفريقي (بقيادة مانديلا)". ويتابع الكاتب تحليله فيقول "إن المتابع لرسائل بن لادن على الإنترنت وخطاباته يلاحظ أنه يدعو إلى وقف ثلاثة أمور أساسية: دعم واشنطن لإسرائيل، وسحب القوات الأجنبية من شبه الجزيرة العربية، ووقف الدعم الأمريكي لحكام وأنظمة مثل السعودية ومصر والأردن، أي أن الأمر باختصار يتعلق بسياسة الولايات المتحدة الخارجية والسياسة البريطانية الداعمة لها". "كما أن بن لادن أعرب أكثر من مرة عن استعداده للتعامل مع الغرب على أساس المصالح والمنافع المشتركة"، كما يقول الكاتب. وينقل المحلل عن مدير "وحدة قنص أسامة بن لادن السابق في "وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية" "سي آي إي" "مايك شيور" الذي حذر رؤساءه من عواقب غزو العراق قوله:" الحليف الوحيد الذي لا غنى عند لأسامة بن لادن بما يخص توليد الجهاد في أنحاء العالم هو السياسة الخارجية الأمريكية." ويختم المحلل مقاله بتصريح للجنرال علي شكري "المستشار الاستخباراتي الأسبق للملك الأردني الراحل حسين لدعم وجهة نظره يقول فيه:" لا ضرر من الحديث، التخاطب لا يعني الاتفاق على ما يفعلون. هل الأمريكيون مستعدون لشن حرب طيلة السنوات الخمس والعشرين القادمة؟."
الاحد, 03 سبتمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













