أعلنت دار أوبرا برلين انها ستعرض أوبرا لـ"موتسارت" تحتوي على مشاهد لرؤوس مقطوعة للرسول محمد صلى عليه وسلم والمسيح عليه السلام وبوذا وذلك بعد تراجع الشرطة عن رأيها بأن عرض الاوبرا يشكل تهديدا أمنيا. وبينما وصف الناطق باسم المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا القرار بعرض الأوبرا أنه" إهانة لمشاعر المسلمين وسيتم التظاهر ضده كما تم التظاهر ضد الرسوم المسيئة للرسول" في الدنمارك، " وقد علمنا شخصيات اسلامية بارزة ستحضر العرض من باب التأكيد على أن مبادئ الاسلام لا تتعارض مع حرية التعبير. وكانت كيرستن هارمس، مديرة الأوبرا الالمانية، اثارت جدلا الشهر الماضي عندما ألغت عرض الاوبرا التي تحوي مشهدا يظهر رؤوس النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والسيد المسيح عليه السلام، وبوذا، بسبب الخوف من أعمال عنف من متطرفين اسلاميين، وبعد تحذيرات من الشرطة بأنها قد تمثل خطرا أمنيا "لا يمكن حسابه". إهانة لمشاعر المسلمين وعبّر أيمن مزيك عن "مفاجأته" فور سماع خبر الموافقة على عرض الأوبرا، معتبرا أنه " إهانة لمشاعر المسلمين"، موضحا أن "موتسارت قدم الأوبرا في عصره ولم يكن فيها شيء عن الأديان ولكن المخرج الألماني لهذا العمل أدخل مقاطع عن قطع رؤوس بعض الأنبياء كنوع من التسويق لعمله لكي ينال الشهرة". ويوجد في المانيا نحو 3.2 مليون مسلم بينهم نحو 1.8 مليون تركي عاشوا في توافق مع الالمان على مدى نحو 50 سنة.
وقالت المستشارة أنجيلا ميركل آنذاك ان الغاء العرض كان خطأ وأن الرقابة الذاتية لن تساعد في ردع الاشخاص الذين يريدون ممارسة العنف باسم الاسلام.
وقال أيمن مزيك، الناطق باسم المجلس الاعلى للمسلمين في ألمانيا، في تصريح لـه، إن "المجلس مع حرية الراي وحرية الفن ولكن يجب احترام الدين، وهذه الأوبرا ليست فقط عن الاسلام ورسوله بل عن المسيح أيضا".
أضاف: لا يجوز ابدا إدخال رأس الرسول في مشهد كهذا وهناك حدود للفن هنا، رغم أننا من نقاش بلا حدود حول الفن والحرية.
وعلمنا أن دوائر مسيحية احتجت على هذا العرض، وخاصة في "بافالريا " حيث يوجد ميسحيون كاثوليك احتجوا بشدة واعتبروا العرض سخيفا.
الثلاثاء, 31 اكتوبر, 2006
صورة لاحتجاجات ضد الاساءة للرسول
وتابع "نحن أعلنا احتجاجنا على هذا العرض وسوف نقيم مظاهرات سلمية كما تظاهرنا ضد الرسوم الكاريكاتير
المسيئة للرسول".
وتحكي الاوبرا التي عرضت لاول مرة عام 1781 قصة ملك كريت (ايدومينيو). والمشهد المثير للخلاف اضافه المخرج هانز نيونفيلز ولم يكن ضمن نسيج العمل الاصلي.
، إن العرض الذي سيبدأ خلال الأيام القليلة القادمة ستحضره شخصيات اسلامية بارزة في ألمانيا كانت قد رحبت بفكرة حضور هذا العرض منذ عقد مؤتمر للحوار مع الاسلام منذ فترة في المانيا، حيث قررت شخصيات اسلامية عديدة حضرت المؤتمر أن تحضر الأوبرا في حال تمت الموافقة عليها " لكي يظهروا أن الاسلام دين منفتح ولا يفرض حجرا على الحريات الاسلامية 15وكان من بينهم أيوب كولر ومسلمين من الجالية التركية كانوا على أعلى المستويات وأكدوا أنه ليس المفروض دائما أن نعارض هذه الأعمال".
ويأتي هذا الجدل بعد شهر من تصريحات للبابا بنديكت السادس عشر أثارت غضبا في أنحاء العالم الاسلامي حيث اقتبس عن نص من العصور الوسطى يربط نشر الدين الاسلامي بالعنف.
وكان نشر رسوم تصور النبي محمد في صحيفة دنمركية العام الماضي قد أثار موجة احتجاجات عنيفة بين المسلمين.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













